مُختصر تاريخ الجزائر بين 1914/1939
- مع مطلع القرن 20 م تَحَوَل الجزائريون إلى المقاومة السياسية بسبب تطور أساليب القمع الفرنسي و محاولة التكيف معها.
- لهذا الغرض تأسست نوادي لتؤدي وظيفة المدرسة و تضطلع بالنشاط السياسي،
أهمها :
1- الجمعية الرشيدية 1849 : أسسها شباب جزائري تخرج من المدارس الفرنسية وكان أهم أهدافها مساعدة الشباب الجزائري على تحديث طرق معيشته و تنظيم المحاضرات.
2- الجمعية التوفيقية 1908 : هدفها تثقيف الجزائريين و ترأسها " ابن التهامي".
3- نادي صالح باي 1908 : تأسس بقسنطينة ، هدفه نشر التعليم و عقد المحاضرات.
4- نادي الترقي 1927 : تأسس في العاصمة من طرف بعض العلماء منهم " عبد الحميد بن باديس " ، اهتم النادي بالتعليم العربي و الديني .
- هذه الجمعيات لم تحاول مُعاداة فرنسا بل كانت تسعى إلى سد الفراغ في المجال التعليمي و الثقافي و تنوير و تثقيف الشعب عن طريق المحاضرات في مختلف العلوم. ثم اختلفت في برامجها وفق مرجعياتها الفكرية و ظروفها الخاصة . فتكونت الاتجاهات التالية :
1- الجمعية الرشيدية 1849 : أسسها شباب جزائري تخرج من المدارس الفرنسية وكان أهم أهدافها مساعدة الشباب الجزائري على تحديث طرق معيشته و تنظيم المحاضرات.
2- الجمعية التوفيقية 1908 : هدفها تثقيف الجزائريين و ترأسها " ابن التهامي".
3- نادي صالح باي 1908 : تأسس بقسنطينة ، هدفه نشر التعليم و عقد المحاضرات.
4- نادي الترقي 1927 : تأسس في العاصمة من طرف بعض العلماء منهم " عبد الحميد بن باديس " ، اهتم النادي بالتعليم العربي و الديني .
- هذه الجمعيات لم تحاول مُعاداة فرنسا بل كانت تسعى إلى سد الفراغ في المجال التعليمي و الثقافي و تنوير و تثقيف الشعب عن طريق المحاضرات في مختلف العلوم. ثم اختلفت في برامجها وفق مرجعياتها الفكرية و ظروفها الخاصة . فتكونت الاتجاهات التالية :
المُحافــــــــــظون
- علماء و مثقفون ثقافة عربية اسلامية منهم : عبد القادر المجاوي ، عبد الحليم سماية ...
- تمحور دورهم حول إعادة الاعتبار للقيم العربية الاسلامية .
- توعية الشعب بمخاطر الإلحاق و الادماج .
- محاربة الجهل و الأمية التي يتخبط فيها الشعب .
- تأثرت هذه الشخصيات بالحركات الفكرية في المشرق و زيارة " محمد عبده " إلى الجزائر.
النخــــــــــــــــبة
- المثقفون الجزائريون الذين تشبعوا بالثقافة الفرنسية ، قال أحدهم عام 1911 بأنهم ( ثريات المتخرجين من الجامعات الفرنسية )وعرفهم مؤرخ فرنسي بـ الجزائريون المُتَأَورِبون.
- بعد الحرب العالمية الأولى ، انقسمت جماعة النخبة إلى اتجاهين :
1/ إتجاه الإدماج : طالبا بتجنيس الجزائريين وإخضاعهم لكل القوانين الفرنسية ، بمعنى تخلي الجزائري عن أحواله الشخصية الإسلامية ، قاد هذا الاتجاه في البداية " بن حميدة بن تهامي " وقد عبّر أحد أقطاب الاتجاه " فرحات عباس " عن أن ليس هناك ما يمنع على الجزائري أن يكون مواطنا فرنسيا صالحا.
2/ إتجاه المساواة : طالب بتجنيس الجزائريين لكن مع احتفاظهم بأحوالهم الشخصية ( مساواة سياسية في المُواطنة ) وقاد هذا الإتجاه
" الامير خالد ".
الاتجاه الاستقلالي
- تزعمه حزب " نجم شمال افريقيا " الذي تأسس في باريس مارس 1926 على يد جماعة من شمال افريقيا للدفاع عن مصالح مسلمي شمال افريقيا الاجتماعية .
- 1927 أصبح الحزب جزائريا خالصا بعد أن شكل المغاربة و التوانسة أحزابا وطنية خاصة.
- تزعم الحزب " أحمد مصالي الحاج " ، تمحورت أهم مطالب الحزب حول المطلب الاستقلالي .
-1936- فرنسا تحل الحزب بسبب برنامجه " المتطرف " ونشاطه ـ وفي 1937 ظهر تحت اسم جديد هو " حزب الشعب الجزائري " الذي حُلّ بدوره في 1939.
0 تعليق على موضوع : مُختصر تاريخ الجزائر بين 1914 / 1939